هو البحر .....
لا يعلق على جيد الرغبة إلا اشتهاء الأماكن ..
وهي قاصرة الطرف بين ضلوع الحزن تتغلغل في مسامات الشغف الأبدي
تؤرخها نوارس الطهر صَدفة ويبكيها الفجر لوعة صلصال !!
مساء الورد يا قدري
ياهبة العمر بين ألواني ..
يازركشة الغيب على مزني وجنوني ...
يا أهلا بقلب مسته العافية وظللته الكفاية وابتهلت بين حجراته نون ندية بطبعها
يسرها مايسره ويؤلمها إن ألمَّ به بعض شيب وغطرسة ..
ويا أهلا بي كيفما كنتُ أكون ؟!
عندما يصبح صمتك قاتلي
يصحوعلى كتف غيمة بكاء بجعة تفرق بها ملمس ريشها الناعم ..
ترفرف للموت اشتهاء ضمة ...
وتقتبس لها من الحياة دور المتخفي بعين الظمأ ويغدو ثغرها سنبلة والشوق منجلها
الموقوف بين تنهيدة الوصف وتنهيدة خلعت أوجاعها بغض طرف .....